محمد ابراهيم محمد سالم

512

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

واللّه أعلم . المكرر بالتقليل أخذته من قوله في الروض في تحرير قوله تعالى " رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً إلى قوله مَعَ الْأَبْرارِ " بسورة آل عمران إن التقليل في الأبرار مع ترك السكت في الكل والوقف بالنقل لجمهور المغاربة . ضعافا بالفتح لعدم ذكره في المميلين . إدغام باء الجزم في الفاء وأخذته من قوله بالبدائع بأن الإدغام مذهب جمهور المغاربة واللّه أعلم . بل طبع بالإظهار لشهرته عن خلاد . لا تأمنا بالإشمام لشهرته . آلذكرين وأختيه بالإبدال لشهرته . اركب معنا بالإظهار لأن الأكثرين عليه لخلاد هكذا في النشر . البوار والقهار بالتقليل وأخذت هذا الحكم لأنه رواية المغاربة . عين بالتوسط لشهرته . يتقه بالصلة من قوله في النشر أنه لسائر المغاربة . فرق بالترقيق لأنه للمغاربة . آتيك بالفتح وأخذته لقوة روايته وآخذ له أيضا بالإمالة لشهرتها عند المغاربة . ياء يس بالإمالة لأنها المشهورة عن حمزة . الوقف على تهد بالياء لأنه مذهب الجمهور . الإشمام في المصيطرون ، بمصيطر لشهرته ولم يذكر وجه الصاد . الإظهار في فالملقيات ، فالمغيرات . ألم نخلقكم بالإدغام الكامل لشهرته واللّه أعلم . اعتذار : سردت ما سبق من الأحكام على ما عندي من التحقيقات والتحريرات الخاصة واللّه أعلم . والأولى عدم القراءة بمضمنه إلا إذا وفق اللّه ووجد نفس الكتاب وأخذت منه الأحكام وما ذلك على اللّه بعزيز وأسأل اللّه السماح والعفو . 2 . طريق الشنبوذى وهي الثانية عن ابن شنبوذ عن ابن شاذان من : ( كتاب المبهج ) من قراءة سبط الخياط على العباس : الاستعاذة بلفظ أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ونص في المبهج على الجهر بالتعوذ في أول الفاتحة فقط وإخفائه في سائر القرآن . إشمام ما كان من ألفاظ الصراط وصراط في جميع القرآن الكريم . وصل السورتين عموما ويجوز الوقف